يعيش ميناء بوجدور وضعاً غير مقبول بسبب تعطل قنوات تصريف مياه الأسماك، وهو ما عرقل مرور الربابنة والبحارة نحو مراكب الصيد، وفرض عليهم معاناة إضافية في ميناء يفترض أن يوفر ظروفاً لائقة للعمل.
المطلوب واضح: تدخل عاجل لإصلاح قنوات التصريف ورفع هذا العائق، بدل ترك البحار يدفع ثمن اختلالات لا علاقة له بها.
وفي المقابل، أين هو تثمين المنتوج البحري؟ وأين هي آليات التسويق الرقمي وتنظيم عملية التسويق بما يحفظ قيمة المصطادات وحقوق المهنيين؟
كيف يعقل أن يصل ثمن لگوانو إلى حوالي 4.5 دراهم والسردين إلى 3.5 دراهم، بينما البحار يتحمل مخاطر البحر وتكاليف العمل والإرهاق؟
البحار لا يطلب امتيازات… يطلب فقط أن يُعامل بإنصاف، وأن لا يتحول ميناء بوجدور إلى استثناء دائم في المشاكل والمعاناة.
















