الأستاذ عبدالله فراح من أبرز الشخصيات الإعلامية المؤثرة في الأقاليم الجنوبية ، اشتهر بتقديم برنامج “أخلعنا” الذي ركز على حماية القيم الصحراوية الاصيلة و لتنمية الفكرية والأخلاقية وتطوير المجتمع.
الرجل الشهم الذي التقيته شخصيا في وقفة حراك الأرض و العرض في جماعة رأس أومليل ، شخصية قيادية مفعة بالنضال و الغيرة و الضمير الترابي .

ناضل مع القبائل الصحراوية و قدماء المحاربين و المعطلين و أشرف شخصيا على جمع تبرعات مالية لفائدة حالات مرضية و أصحاب عمليات طبيبة معقدة وكمثال ابن مول لكوير في العيون .
و الجميل والاجمل أنه قرر بخلاف الابواق الإعلامية المشروخة المنبطحة ، قرر النزول الى طانطان عاصمة المدن الصحراوية لنصرة الحق و المساهمة في نشر التغيير و ثقافة التحدي و النضال الدستوري الانتخابي .
وساهم في نجاح حملة السيدة الدكتورة حورية بوي، مرشحة حزب الإنصاف البرلمانية ، رمز التفاحة، في رد الاعتبار للمرأة الصحراوية و بنات قدماء المحاربين و الرموز العسكرية لتساهم الى بناء البلاد و الانسان و تجديد النخب .

عبد الله فراح نزل لقول كلمة الحق في شوارع مدينة طانطان، التقى خلالها بعدد من المواطنات والمواطنين لقاءات مباشرة عنوانها الاستماع والإنصات، والتعرف عن قرب على انتظارات ساكنة طانطان وانشغالاتها وتطلعاتها للمستقبل.
عبد الله فراح كان الى جانب مجموعة من المناضلين و على رأسهم أحمد الريفي رمز فريق النهضة الصحراوية و رئيس منظمة حماية المال في جهات الصحراء الثلاث وتم فتح نقاش حول قضايا التنمية والشباب والمرأة و الثروة المعدنية ( الذهب ) و البحرية ( الأسماك ) و الريع السياسي و تضارب المصالح و مستقبل المنطقة.

هذه المعركة فتحت المجال أمام الدكتورة حورية بوي لبناء خطة الحزب في دوائر جماعة لمسيد و تلمزون و بن خليل و ابطيح و الشبيكة و الوطية ..
و بناء تحالفات مع الوجوه المشرفة لقيادة جماعة طانطان و جماعة الوطية و ضخ كفاءات حية في المجلس الإقليمي و مجلس الجهة و الغرف ..
وهذه الثقة و الروح التشاركية الوثابة صنعها عبدالله فراح وهي ممكنة بالتحالف مع حزب الحرية و العدالة الاجتماعية و حزب العدالة و التنمية وغيرهم من الشرفاء الاحرار ..














