ميناء بوجدور سنوات الضياع و العبث البيئي

مدير الجريدة1 أكتوبر 2026آخر تحديث :
ميناء بوجدور سنوات الضياع و العبث البيئي
يعيش ميناء بوجدور وضعاً غير مقبول بسبب تعطل قنوات تصريف مياه الأسماك، وهو ما عرقل مرور الربابنة والبحارة نحو مراكب الصيد، وفرض عليهم معاناة إضافية في ميناء يفترض أن يوفر ظروفاً لائقة للعمل.
المطلوب واضح: تدخل عاجل لإصلاح قنوات التصريف ورفع هذا العائق، بدل ترك البحار يدفع ثمن اختلالات لا علاقة له بها.
وفي المقابل، أين هو تثمين المنتوج البحري؟ وأين هي آليات التسويق الرقمي وتنظيم عملية التسويق بما يحفظ قيمة المصطادات وحقوق المهنيين؟
كيف يعقل أن يصل ثمن لگوانو إلى حوالي 4.5 دراهم والسردين إلى 3.5 دراهم، بينما البحار يتحمل مخاطر البحر وتكاليف العمل والإرهاق؟
البحار لا يطلب امتيازات… يطلب فقط أن يُعامل بإنصاف، وأن لا يتحول ميناء بوجدور إلى استثناء دائم في المشاكل والمعاناة.
📢 المطلوب اليوم: إصلاح، تنظيم، تثمين للمنتوج، وضمان حقوق البحارة، بما فيها منحة التفريغ المستحقة من طرف المجهزين والوحدات الصناعية وفق ما ينص عليه التنظيم المعمول به.
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق