العثور على قارب «روبي» ينهي أياماً من القلق بقرية الصيد لمهيريز

مدير الجريدة6 أكتوبر 2026آخر تحديث :
العثور على قارب «روبي» ينهي أياماً من القلق بقرية الصيد لمهيريز
بعد أيام من القلق والترقب، تنفست أسر البحارة ومهنيو الصيد التقليدي بقرية الصيد لمهيريز الصعداء، عقب العثور، اليوم الاثنين، على قارب الصيد التقليدي «روبي»، الذي انقطع الاتصال به منذ يوم الخميس الماضي، بعد مغادرته القرية في رحلة صيد وعلى متنه ثلاثة بحارة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد تم العثور على القارب وطاقمه، حيث يوجد البحارة الثلاثة في صحة جيدة، بعدما تبيّن أن القارب تعرض لعطب في محركه وسط البحر، ما حال دون عودته في الموعد المعتاد وتسبب في انقطاع الاتصال به.
وكان تأخر القارب في العودة قد أثار مخاوف متزايدة لدى أسر البحارة، خصوصاً بعدما كان من المنتظر أن يصل إلى القرية مساء الجمعة أو صباح السبت على أبعد تقدير، في ظل عدم نجاح محاولات الاتصال المتكررة مع طاقمه.
وأمام هذا الوضع، تكثفت عمليات البحث والتمشيط في المواقع المحتملة لنشاط القارب، وسط حالة من الاستنفار والترقب بين أسر البحارة وعموم مهنيي الصيد التقليدي بالمنطقة.
وبعد العثور عليه، جرى قطر قارب «روبي» باتجاه قرية الصيد بواسطة قارب آخر، لتنتهي بذلك حالة القلق التي خيمت على المنطقة منذ اختفائه، وتعود الطمأنينة إلى أسر البحارة بعد التأكد من سلامة أفراد الطاقم.
وتسلط هذه الواقعة، في المقابل، الضوء مجدداً على المخاطر التي تواجه مهنيي الصيد التقليدي، خصوصاً في حالات الأعطاب التقنية التي قد تؤدي إلى فقدان الاتصال بالقوارب وتأخر عودتها، وما يترتب عن ذلك من قلق كبير لدى الأسر والمهنيين.
النهاية السعيدة لهذه الواقعة أعادت البحارة الثلاثة إلى ذويهم سالمين، وأسدلت الستار على أيام من الانتظار والترقب بقرية الصيد لمهيريز.
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق