القنص ليس بندقية وكلب صيد ولسان طويل ومحاولة المساس بالمكتب الجديد القناص الحسن الطالبي رئيسا لي جهات الجنوبية الثلاث وفق للقانون وعن طريق الاقتراع تماشيا مع المساطر والقوانين واللوائح جاري بها العمل رجل خبرة للقنص اكثر من قناص بغدادجوبا خبير في طرائد يعرف الغابات اكثر من وحشها مع مكتب برجال يعتد ويعتمد عليهم طبعا لم يعجب الأمر مستنزف الثروات الطبيعية و الصيد الجائر و مرشيدي السياحيين الأجانب بائع مقدرات الوطن حنكت الرجل اوجعتهم زمن العبث ولى فعل تسلم يمناك يداك دائم على زناد قتلت أحلامهم بانتخابك وننتظر بكل ثقى اعمالك وفق الله وسداد خطاك و خاب أمل حسدك ينطبق عليهم مقولة ارد ان يصيب الأرنب اصاب الكلب
في محطة تنظيمية تعكس أهمية الاحتكام إلى صناديق الاقتراع وترسيخ الممارسة الديمقراطية داخل الهياكل الجمعوية والمهنية، أسفرت العملية الانتخابية الخاصة بتشكيل المكتب الجهوي للجامعة الملكية المغربية للقنص بالجهات الجنوبية الثلاث عن انتخاب تشكيلة جديدة، برئاسة الحسن الطالبي، وسط حضور متفاوت لممثلي الأقاليم الجنوبية
وتندرج هذه المحطة التنظيمية في سياق تعزيز الحكامة الداخلية للجامعة، وتوسيع قاعدة المشاركة في تدبير الشأن القنصي، بما ينسجم مع متطلبات المرحلة والتحديات المرتبطة بحماية الثروة الوحيشية وتنظيم ممارسة القنص وفق الضوابط القانونية المعمول بها.
و قد أفرزت العملية الانتخابية مشاركة تسعة أعضاء من گلميم واد نون، وخمسة أعضاء من سيدي إفني وطانطان، وسبعة أعضاء من لعيون و مقعدين من جهة الداخلة وادي الذهب، قبل أن تسفر عملية التصويت عن تشكيل المكتب الجهوي على النحو التالي:
– الرئيس: الحسن الطالبي.
– نائب الرئيس: أحمد بايو.
– الكاتب العام: محمد أودرا.
– نائب الكاتب العام: عبد الرحمان بوسري.
– أمين المال: عبد الرزاق عطوي.
– نائب أمين المال: عبد الرؤوف العثماني.
– المستشارون: بوسلام العمراني، الحسن أوبلخير، الحسين أكوجكال، عمر بوبري، وموسى فاروق.
غياب العيون عن التشكيلة المنتخبة.. الحضور دون تصويت لا يصنع التمثيلية
ولعل أبرز ما استوقف المتابعين لهذه المحطة التنظيمية هو حضور مجموعة العيون لأشغال العملية الانتخابية، دون مشاركتها في التصويت أو تقديم ترشيحات لشغل مناصب داخل المكتب الجهوي، وهو ما ترتب عنه عدم حصولها على أي تمثيلية ضمن التشكيلة الجديدة.
ويطرح هذا المعطى تساؤلات مشروعة حول أهمية الانخراط الفعلي في الاستحقاقات التنظيمية، باعتبار أن ضمان التمثيلية داخل المؤسسات المنتخبة لا يتحقق بمجرد الحضور، وإنما يقتضي المبادرة إلى الترشح والمشاركة في التصويت، وفق القواعد والمساطر المؤطرة للعملية الانتخابية.
كما يعيد هذا الغياب إلى الواجهة أهمية التنسيق بين مختلف الفاعلين في قطاع القنص بجهة العيون الساقية الحمراء، بما يضمن حضوراً مؤسساتياً فاعلاً في المحطات المقبلة، ويسمح بالدفاع عن انتظارات القناصة ومصالحهم ضمن الهياكل الجهوية.
وبين شرعية صناديق الاقتراع وتحديات تدبير قطاع القنص، يجد المكتب الجهوي الجديد نفسه أمام اختبار حقيقي لإثبات نجاعته التنظيمية، وتكريس التعاون المؤسساتي، وحماية الثروة الوحيشية، بما يجعل من الجهات الجنوبية الثلاث نموذجاً في ممارسة القنص المسؤول والمستدام.

















