شهدت سواحل الصويرة، أمس الأحد 4 أكتوبر 2026، تدخلاً للمصالح المختصة على إثر واقعة سُجلت على متن مركب الصيد «محمد أيوب»، المسجل تحت رقم 722-3، في ظروف يُشتبه في ارتباطها بمحاولة للهجرة غير النظامية عبر البحر.
وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فقد وقعت الحادثة بالموقع البحري المحدد عند 31°09′ شمالاً و010°08′ غرباً، حيث أشارت المعطيات المتداولة إلى نشوب خلاف داخل المركب، تزامناً مع محاولة يُشتبه في أنها كانت تهدف إلى تغيير مساره في اتجاه جزر الكناري.
ووفق المصادر ذاتها، بادر أحد أفراد طاقم المركب إلى إبلاغ صاحب المركب بالوضع، ليتم إشعار المصالح المعنية، التي باشرت متابعة وضعية المركب واتخاذ التدابير اللازمة، بما يضمن سلامة الطاقم والمركب.
وفور توصلها بالمعطيات، باشرت الجهات المختصة إجراءات البحث والتحري للوقوف على مختلف ملابسات الواقعة، والاستماع إلى الأشخاص المعنيين، والتحقق من طبيعة الأحداث التي شهدها المركب، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث والإجراءات القانونية الجاري اتخاذها.
وتسلط هذه الواقعة الضوء على أهمية تعزيز اليقظة داخل مراكب الصيد، وتقوية التنسيق بين مختلف المصالح المتدخلة في المجال البحري، بما يساهم في ضمان سلامة الملاحة والحفاظ على الاستخدام المهني والقانوني لمراكب الصيد.
وتبقى المعطيات المتداولة بشأن الواقعة أولية، فيما يظل تحديد الوقائع والمسؤوليات بشكل نهائي من اختصاص الجهات المختصة، في ضوء نتائج البحث والتحريات الجارية.

















